18 يوليو, 2008

و لا بد للقيد أن ينكسر...

...




ها قد فعلها الرجال..

شكرا للمقاومة اللبنانية العظيمة التي أكدت مجددا أن الانتصارات لا تُسطر بغير البنادق..
إذا حكيت بالألماني مع فرخ ما يعرف كان العربية ، كون واثق انو باش يقعد مبهم فيك و مش باش يفهمك..
وممكن حتى يعطيك طريحة .
إسرائيل دولة لقيطة نشأت بالقوة ، وتربت على القوة ، و عاشت بالقوة...

إذن ،
فهي لا تفهم غير لغة القوة..

المفاوضات بدون أوراق ضغط على الأرض هي حكاية أكثر من "بيدونة" لن تؤدي إلا لمزيد من الذل وضياع الحقوق..
نتمنى على العرب ( ضحايا الصحوة الإسلامية خصوصا ) باش يفيقوا على رواحهم ويتوقفو على الصيد في الماء المعفن متاع الطائفية..

كما أتوجه " لمثقفي" العصر الجدد ، منظّري فلسلفة الانبطاح ، بأحر التعازي لسقوط آخر معاقل نظريتهم التعيسة المرتكزة على شعار "رفع الأرجل حتى النصر"...

ونقلهم راهو كان باش تواصلو هكا ، من الأحسن تحجزوا بقعة من توة في مزبلة التاريخ إلي باش تلمكم كيما لمت غيركم في دول العالم إلي عانت من الاستعمار ومنها فرنسا والفيتنام والجزائر...

تحية كبيرة ومن الأعماق للقائد العظيم حسن نصر الله...
و للشهداء التونسيين الثمانية..

و إلى كل المحررين ،
الأحياء منهم والمنتقلين إلي عالم الفناء..


عاشت المقاومة ،
عاشت الحرية..

..

14 يوليو, 2008

لاصوت يعلو فوق صوت الشلبوق...


...


كانت البداية على الساعة الرابعة مساء ، عندما انطلقنا نحو مغازة كارفور الغير بعيدة لاقتناء ما يلزم استعدادًا للمباراة المنتظرة على الساعة السابعة .

المرة هاذي ، برشة امتنعوا عن الشرب قبل المشيان "للبارتي" ، أغلبيتهم لأسباب مادية ، حتى الزوز الي مشاو معايا كانو باش يبطلو في آخر لحظة ، ثم تراجعو عن قرارهم كيف شافوني داخل مع سابق الإصرار والترصد ، منتفخ الخصيتين امشي ، في يدي هاك "البانيا" الحمرا ، و الدجاج الأكحل يمارس في طقوس الحج متاعو حول رأسي ..

الأسبوع إلي تعدى ما كانش باهي برشة ، خالتي تعدّات لعالم الفناء بعد صراع طويل مع المرض ، أعز طفلة عرفتها ونعتبرها أخت حقيقية مشات مع والديها وتروّح بعد 15 يوم ، إلي تقلو هيا نبحروا يقلك خلي غدوة ، الإمتحان التطبيقي متاع الرخصة حطوهولي في آخر أوت... الخ

كيما تشوفو ، وضع مُكرز كيما هكة نتصورو يعطي دافع كبير للمرء باش يمارس الطقوس الروحية متاعو خاصة كي يبدى عندو جمعتين على آخر دبوزة ، لهذا ، ما خرجت من كارفور إلا وفي يدي وحيدة "فان بلون" وكعيبتين بوات ، بلعة عيار متوسط متاع واحد ماشي باش يقابل جمعيتو..



خويا ، والجماعة الاخرين خذاو الكار ومشاو ، فيما ركش ثلاثتـنا في البقعة متاع العادة المجهزة بكل أنواع الرفاهية :

ياجورات و باب حديد مطيش ، وطرف حشيش منا ومنا يضفي نوعا من التلقائية على القعدة..
بعد ما كمّلنا ، شدينا الثنية لهاك المحطة ، أو بالأحرى العرصة الصفراء متاع 47... كانت الساعة تشير إلى السابعة إلا ربع ، مما يوحي بدنو حشوة مرتقبة..

سألت واحد قاعد على ياجورة بحذايا ( كتعبير دقيق على الموقف ) هل عندو برشة يستنى و إلا لا..؟
و يتطرشق المسكين ، بحيث فمة برشة سبان ماكنتش نعرفو تعلمتو من عندو..
أنا متأكد لو كان يعطيوه حزام ناسف ما يفجر روحو في وزارة النقل (:

الي يفرح في الحكاية هو انو قد ما تطول المدة الي ستناها واحد جاء قبلك ، قد ما تتضاعف فرصة قدوم الحافلة..
وهذا إلي صار ، بعد دقيقتين فقط لاحت من بعيد..



كيف طلعت ، كنت محظر روحي باش نشري عركة مع الخلاص ، لأنو في وضع كيما هكة حقهم هوما إلي يخلصونا مش أحنا...
تعديت على روحي وقلت إن شاء الله ما يكلمنيش برك ،
و حسنا فعل..
(:

* * *

في وسط 47 ، لفت نظري صورة طفلة في حجر أمها ما ريتش وحدة في برائتها ، قلت لازم ناخذولها تصويرة..
يا إما تكون راقدة ، يا إما تكون إحدى ضحايا التسمم بثاني اكسيد الضبوط
(وهو الخيار الأرجح )..
( مع احتفاظ بيغ تراب بحقوق الملكية الفكرية لهذا المصطلح )..


وصلنا للمنزه ربع ساعة بعد انطلاق المباراة ، هبطنا من الكار وطحنا نتجاراو كي المهبلة ، تحت وابل من تربريب الزملاء على أفكاري إلي خلاتنا نوصلو المخّر..
كيف لقينا بقعتنا في البلوك 15 مشدودة وتستنا فينا ، والنتيجة صفر لصفر ، ولاو يطلبو في السماح (:

* * *

كان مردود الفريق متواضع جدا ، ماكانش فمة "موتيفاسيون" رغم الحضور الغفير للجمهور ، أداء معفّط بامتياز لـ"جينيور اوزاغي" و غياب يوسف المويهبي..

في الشوط الثاني ، و بعد التشعيلة متاع الفلامات ، حدث الذي جعل مني اكتب هذا المقال...



خويا إلي حكيتلكم عليه ، طفل مهبول بحب الإفريقي ( وهو إلي غرّمني بيها "دايور" ) يتحرم من نصف الشوط الثاني بدون أي موجب وبطريقة في غاية الصفاقة...
طلع واحد لابس سورية زرقاء مع عون أمن للبقعة متاعنا ، وقف بحذا خويا ، غزر لوطة لجماعة الشرطة الفنية وقاللهم هذا هو ؟
جاوبوه "أي" بريوسهم...
يعمل هكة و يقلو " قدامي"..

مشيتلو بكل لطف و قتلو :

" يا ولدي راهو خويا هذاكة مشيش تطلع غالط فيه، عاود شوف الفيديو تعمل مزية.."

يعمل هكة ويسبقلي ضربتين بالجهاز اللاسلكي متاعو على صدري التراس متاعهم لتوا ظاهرين..

قالي :
" رب فمك تسكرو وإلا تخلط عليه.."

جبدني واحد من صحابي وقالي :
" ما دخلش روحك أتو يسلكها.. كان يشمو عليك الريحة مـ***ـة عليك "

ضمّيت فمي كيف الناس الملاح ، وقعدت نتفرج في خويا يجبدو فيه قدامي و أنا عاجز عن فعل أي شيء..



أول سؤال سألتو بعد ما تنحى مفعول الصدمة هو :

علاش ؟؟

الطفل عاقل وظاهر صغير..
منحي مريولو و مطول شعرو صحيح ، أما على حد علمي "اللوك" هذا تنجم تلقاه في الفيراج الكل..

بأي منطق تحرم واحد دافع فلوسو من مشاهدة بقية المباراة بدون أي موجب ؟؟

أنا قاعد بحذاه قد قد.. ونأكدلكم انو لا عندو "فلام" و لا عمرو شد كعبة في يدو...
أكثرية العباد إلي طلعوهم في "الباغا" (حسب ما حكالي خويا بعد).. كانو مظلومين وظاهرين ولاد نظاف..
إذا الحكاية بالكيفية هذي ، علاش عاملينلنا كاميروات تصور ماللوطة و شرطة فنية و ريق بارد ؟؟
منو هكة ، اعملو دورة في الستاد والطحان إلي مايعجبكمش ضَيفوه بحذاكم و بنقص شهاري زايدة..



كي وفى الماتش ، مشيت مع الولاد لأحد الأعوان أو بالأحرى هو طلعلنا ، كان مختلف جدا عن صاحب السورية الزرقاء ، ما كانش عندو هالتكبر و هواية الخريان على الشعب إلي عند الكبار ، حكيتلو الحكاية.. قالي :

" توا يعديوهم للمنطقة ، و بعد ممكن يبيتوهم في الحبس.. مالأحسن تعيط لبوك يشوف حل... "

تسلفت بورطابل من عند ولد حومتي باش نكلم الوالد نلقاه مسكّر...
تحشاااا والحمد الله ، قلت في نفسي...
الفيكس مقصوص عندو نهارين ، وأمي في البلاد لوفاة أختها كيف ماحكيتلكم ، حاسيلو تسكرت بالضبط..
بعد كي جيت نخمم قلت هاي جات بطبيعتها ، الحل الأمثل هو أني نروّح نحكي الحكاية مباشرة لبابا خير برشا من التلفيون... وهذاكا الي صار..
خذينا تكسي وصّلنا للحومة بعد ما حشاهولنا في أربع دنانس ، شريت وحيدة سكر فاني عالريحة ، وتوكلت على ربي..
أنا داخل للبلوك نلقى "الاسنسور" مكسر..
ترصيلي طالع للسادس على سقيا.. ) :

بعد ان التهب **** ، لقيت روحي في السادس...

هدّيت على الوالد.. نلقاه ناصب كعيبات مسكين ،
صبيتلو الحكاية فيسع لأنو الوقت بدا ينفذ وما يكفيش للتمهيد النفسي..
لبس حوايجو وخرج يكفر على رب الإفريقي.. زيد هو مكشّخ عاد ، مانحكيلكمش آش صار فيه...
وصلنا للمنطقة مع زوز من ولاد حومتي ، هبطت أنا وبابا..
المركز كان معبـي بصفة غريبة ، برشة أولياء غادي ترزاو في نهار راحتهم و رصاتلهم يحربطو على ولادهم ،
قرابة عشرين واحد مسلسلين " بالمونوت" ، فرخ صغير مزال حتى ما بلغش مسلسلينو زادة ..
واحد مسكين يخدم على روحو.. بييع في الكاكي في الستاد
، قالولو صحّح ، قاللهم " نا لا نحب لا الكليب لا سوسة جاي نخدم على روحي " ، على الكلمة هاذيكا كسرولو خشمو باللاسلكي ( الله لا تربحك في هالاختراع يا ماركوني )...
حاسيلو ، حالة احتقان شديدة عمت المكان على هالتصرفات المجودرة لفظيا وجسديا متاع الحاكم ولو أنها مش حاجة جديدة...
حتى آخر لحظة من المفاوضات ، سيبو كان ثلاثة برك ، خويا و زوز أخرين ،...
و أحنا خارجين ، مالقيت مانقول كان "ربي معاكم لولاد ".. للي اختارهم القدر باش يتضيفو في شونبر زوز ميترو على ثلاثة مع "بونسيون كومبلات" ، طرف خبز وكعبة زيتون ونص كعبة بصل...

الحي يروح و اكهو..

...

04 يوليو, 2008

made in Badw center

...



اليوم عملت تنقيزة " للاوتو ايكول" الي بحذانا باش نعمل سويعة كود أخرى قبل الامتحان المرتقب نهار 7 جويلية .
كي وصلت ، ضربت قرابة ساعة غير ربع نستنى في "المونيتور" ، السيد طلع مزال يكخ في النوم..
الأمر هذا مش مستغرب ، فاحترام المواعيد حاجة دخيلة علينا نحن العرب
، ومصنفة كجريمة يندى لها الجبين عند البعض..
كيف جاء ، حطلي هاك "البروغرام" متاع امتحانات الكود وبديت نجاوب على بركة الله..

إلي لاحظتو بصراحة هو انو فمة برشة أسئلة معوجة وتفتقد للمنطق ، قول عليهم حاطينها بالعاني باش يـبزلو أكبر عدد ممكن من المواطنين ويرزيوهم في فلوسهم..

مثلا يجي يقلك :

كيف كرهبة تعمل حادث على طريق سيارة ، يوضع مثلث الخطر من الأمام والخلف أم من الخلف فقط ؟
أي واحد بمخو باش يجاوب من الخلف فقط لأنو المثلث إلي من قدام ما يصلح لحتى شي بحكم اننا في طريق سيارة ذات اتجاهين وكل اتجاه مفصول على خوه ... رغم ذلك كانت الإجابة من الأمام والخلف..!

سؤال آخر :

مصاب مغمى عليه ، هل أعطيه الماء ؟ عطاك زوز إجابات

- لا

- إن هو طلب ذلك

ونحب نفهم بجاه والديكم كيفاش واحد دايخ ينجم يحل جلغتو ويقول عطيوني ماء ، الدايخ ينجم يحكي هو وإلا يحس بالعالم الخارجي من اصلو ؟؟؟؟

بالطبيعة هذي عينة بسيطة مالعوج الي ريتو في هاك الأسئلة ، والي خلاني نشعر بحالة إحباط بصراحة وخايف من حشوة متوقعة في امتحاني المرتقب...

ما طلعتش فوق 23 على ثلاثين في الاختبارات إلي عملتهم اليوم ، رغم انو عندي عامين نسوق بلاش "بارمي" ، و عندي فكرة جيدة على قانون الطرقات ، وفي العامين هذم مانتفكرش كان زمر عليا واحد رغم الي التوانسة عندهم عشق فريد للمنبه الصوتي...

اغلب الأخطاء متاعي كانت تتعلق بالعقوبات الخاصة بجرائم الجولان ، وشنية الجنحة وشنية الجناية..
وشنية المخالفة الخطيرة والمخالفة العادية..
وقداش تشد حبس كيف تسوق وانت بالعو ( بيناتنا هذي برك الي شديتها ههههه )

من غير ما ننساو هاك الأسئلة إلي تخص الزيت والعجالي متع وذني...

مختصر الحكاية ، ربي يستر واكهو..



عاد و انا نخمم في هاك الكرهبة متاع الوالدة كيفاش باش يولي عندي الحق في سياقتها من غير ما نبدى مفجوع مالحشوات الحكومية والأبوية ، تفكرت هاك النكتة الي حكاهالي صاحبي -الله لا تربحو- في وسط ساعة المات وشوية لا طردوني في جرتو ،.. قالك مرة محمد يجري في الجنة بالكرهبة متاعو وباعث رب إشارات المرور الكل ، وَقفو جبريل قيدلو خطية ، تعدى موسى كيف كيف نفس الحكاية ، جاء عمكم عيسى بالبورش متاعو شوية لا عفس دين والديهم ، السيد يلوح في 300 وجبريل ما حلش فمو ، دارلو موسى يحتج ، قالو جبيرل " سكر فمك يا ولدي .. نلعبو بخبزتنا ، مافي بالكش بيه ولد المعلم ؟ "


هي صحيح النكتة ماسطة شوية أما هي إلي كانت السبب في كتابتي للتدوينة هاذي اليوم..

كيفاش المسلم ينجم يحصل على كل شي الفوق ؟

كيفاش واحد مهبول بالكراهب ينجم يدخّل الحضارة لمكان بدائي ؟
ما تلاحظوش الي العصر هذا ماهوش "كومباتيبل" مع صفات الجنة ؟
كيفاش تنجم تمارس القفز في الجنة ؟ فن الرسم ؟ عشق الألعاب الالكترونية.. كل الهوايات الحديثة باختصار ؟ زعمة تنجم تحصل على خط "دسل" رباني الفيتاس متاعو 1000 جيغا في الثانية ؟




لو ألقينا نظرة بسيطة على الجنة إلي حضرهالنا ربي نلقاو أنها مجرد انعكاس لأقصى طموحات واحد بدوي صحراوي في ذلك العصر..ومن المستحيل باش تكون انعكاس للإله الأزلي خالق الإنسانية .
هذا المكان
، حسب رأي وحسب رأي الكثيرين هو مكان مثالي للملل والرتابة الفظيعة...

نبداو بالعناصر الرئيسية إلي يفتقدها البدوي اشد الافتقاد و نلقاوها حاجة رئيسية في الجنة..

عنصر الماء :





كيما تعرفوا ، أكثر حاجة تغلغلت في ثقافة البدوي العربي هي مسالة قيمة الماء..
القيمة هاذي ما جاتش من فراغ ، لا بل هي انعكاس طبيعي لندرة هذه المادة في تلك الجزيرة القاحلة..
أينما نظرت كان الرمل ، بئر أحفوري واحد تبولت فيه هوايش ربي الكل قد يشعل حربا بين قبيلتين ،
وبالتالي فان حاجة هذا البدوي إلى الماء الدائم الذي لا ينقطع جعله يحلم بمكان " تجري من تحته الأنهار خالدين فيه أبدا "... (:

ممكن أكثر من تسعين بالمئة من الحالات الي تذكرت فيها الجنة في القرآن تذكر معاها الماء ، والحكاية هاذي ما نتصورش كان جات من فراغ..
هي ماتعني حتى شي لواحد سويسري مثلا ، وإلا تونسي عايش في كنف الصوناد -حفظها الله- ، وإلا أي شعب آخر واصلو الماء لحد باب دارو..
لكنها تكشف بوضوح معاناة البدو الازلية مع جزيرتهم.. وكيف يمكن للقادة الاذكياء ان يستغلوا هذه المعاناة لقيادتهم كالقطيع..


الظلال :




مسألة الوهج والحرارة الشديدة للجزيرة العربية كانت إحدى الأسباب التي دفعت هذا البدوي لأن يتمنى حديقة وأشجارا وارفة الظلال تقيه هذا الحر وهذه الشمس اللعنية فوق رأسه...

" إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا " النبأ

أو هذه الآية

(( وأصحاب اليمين ، ما أصحاب اليمين ، في سدر مخضود ، وطلح منضود ، وظل ممدود ، وماء مسكوب ، و فاكهة كثيرة ، لا مقطوعة ولا ممنوعة ، وفرش مرفوعة ))

أو هذه

يس" هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ"

الحدائق إذن.. وبالتعاون مع الأشجار.. تصنع هذا الظل !

اقرؤوا هذا الحديث من صحيح بخاري

حتى في الجنة ، وين من المفروض مايكونش فمة شمس من أصلو ، العربي في حالة اللاوعي متاعو ديما مفجوع ويلوج عالظل..

مسكين...(:


الجنس




كيما تعرفو الناس الكل ، الجنس عندو مكانة كبيرة عند عرب الجزيرة...
فإضافة إلى الكحطة الفطرية إلي يتميزوا بيها ، يمثل الجنس أيضا رمزا لفحولة الرجل وقوته ، وعلى هذا الأساس ، انطلقت التخيلات البدوية لترسم صورة مغايرة لنسائهن اللاتي فعلت قساوة الصحراء بهن ما فعلت ..
الحور العين ، كائنات في منتهى الرقة والنعومة ، يشعن بياضا (كأنهّنَّ الياقوتَ والمرجان) سورة الرحمن.. ، عندهم "بواترين" يا لطيف.. "كواعب اترابا" ، مايفقدوش العذرية متاعهم أبدا ، مايكبروش ، ديما شباب ، حارت العقول في وصفهم...كيف تنقز عليك وحدة تعملك "فيلاسيون" تنسى رب العالم الخارجي ..
و حسب الحديث هذا ، كيف تعمل وحدة منهم طلة علينا ، الريحة متاعها تسكر البلاد ، والنور المنبعث من جسدها يضوي الدنيا ( يظهرلي هذا حل ناجع لمشكلة الطاقة.. ادعيو لربي يبعثلنا وحيدة خلي نستغناو على الإنارة العمومية )...
مزالو مالباكو وماهمش "اوكازيون" ، وما يغزرو لحتى حد بخلاف راجلهم ( عقلية عربية بحتة) " قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان " الرحمن 56

أنيك راجل في الجنة عندو 72 منهم (رابط الحديث)...!
كل راجل ربي يعطيه قوة نكاح تساوي قوة مائة رجل... (رابط الحديث)

بالطبيعة باش ماتفدوش مالقراية ، هاو باش نتعدى للعنصر الي بعدو ، أما نعلمكم انو النصوص الي ادرجتها ما تجيش عشرة بالمائة من النسبة الجملية إلي خصصها ربي لمخاطبة الخصيتين عوض مخاطبة العقل...

الخمر واللبن والعسل


كلنا نعرفو انو اللبن هو الغذاء المفضل للبدوي ، وحكاية محمد مع اللبن حكاية طويلة ، ممكن قرابة عشرة أحاديث يتحدثو على فضائل اللبن و التمر ، وهذي حاجة طبيعية لأنو الدين هو انعكاس للمحيط إلي جاء فيه "بيانسور"..
الشراب زادة ، العرب كانو معروفين بحبهم وعشقهم للخمر ، وبرشة كتبوا فيه أشعار كيف أبو نواس ، و محمد باش يزيد يرغب العريبة فيه ، مشى حرم والديه في الدنيا قالك شنوة من عمل الشيطان فاجتنبوه... بالطبيعة في الجنة ماعادش من عمل الشيطان...!

العسل زادة حاجة هايلة و كانت حكر على الأمراء والملوك.. جاء عمكم محمد طلّع والديها للجنة..

قال تعالى : (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن ( متعودين بالسبخ مساكن ) وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ( كان يفزدلهم بالسخانة بلاش فريجيدار ) وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ) محمد: 15

* * *

بعد ما كملنا هالعناصر الرئيسية ، باش نزيدو نشوفو بالتفصيل البصمة البدوية العربية الواضحة في صفات الجنة ،

ونبداو بالعنصر الأول وهو :

الأنهار..

ايا سيدي قالك كيف محمد ركب على هاك البهيم المجنح التابع "لوكالة براق الفضائية" ، ومشى يعمل في طلة على الجنة ، لقى زوز انهار مالدنيا وزو مالجنة ،

تعرف الي مالدنيا اش اسمهم ؟

النيل والفرات... هههههههه ( وهذا رابط الحديث)


الحوريات :



الجمال العربي

في معنى الحور العين

الحور: جمع حوراء وهي التي يكون بياض عينها شديد البياض، وسواده شديد السواد .

العين: جمع عيناء ، وهي واسعة العين

بالطبيعة هاذي مواصفات الجمال عند بدو الجزيرة..

البكارة..

( إنا أنشأنهن إنشاء ، فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا ) الواقعة

والعرب أي المتحببات إلى أزواجهن، وكونهن أبكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد كما قال تعالى

" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان "

كيما تعرفو ، مع البكارة والعذرية ، العربي ما يبوجيش..(:

الولاء

"قاصرات الطرف".. أي اللاتي يغضضن أبصارهن ولا ينظرن لغير بعولهن.. ( يعني حتى الغيرة والحزارة ماهيش ناوية باش تتنحى في الجنة..)

غيرة الحورية على زوجها

اقراو هذا الحديث إلي يستحق جائزة أكثر الأحاديث تعفيطا و احتقارا للمرأة..



* * *

السكن :


( فيهن خيرات حسان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان، حور مقصورات في الخيام )

ياااااااااااااا والله مهزلة

حتى من الخيمة طلّع ربها للجنة الإلهية !!!

يحب يقلك بلغة اخرى " عيونهم سود و ركشو في الخيمه"

ربي يحكي وإلا محمد ؟؟؟؟؟؟

خيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بدون تعليق..!

العلفة :



علفة أهل الجنة تتمثل في الفواكه واللحم ، لكن أي فواكه و أي لحم ؟؟؟؟؟

المأكولات البحرية ما تذكرتش كطعام لأهل الجنة في حتى موقع ، بل عوضها لحم الطير ، و ما نتصورش كان لعباد الكل تحب تاكل الطيور ، أنا يا خويا نحب العلوش ، غيري يحب البقري ، واحد آخر يحب القرنيط..شعملنا فيهم هاذم ؟؟

الآية الوحيدة الي تذكر فيها اللحم هي هاذي :

" يطوف عليهم ولدان مخلدون، بأكواب وأباريق وكأس من معين، لا يصدعون عنها ولا ينزفون، وفاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون " سورة الواقعة

في مايخص الفواكه ، صحيح تنجمو تقولولي هاو قالك " مما يتخيرون " ، يعني تنجم تلقى أي أنواع فاكهة ، أنا ما نحكيش على فمة وإلا ما فماش،

شمعناها تجي تقلي راهو الرمان والعنب من فاكهة الجنة ؟ والأناناس والمنغا والدلاع وين مشاو ؟
شمعناها ربي يذكر نوع ونوع لا ؟ مش تتسمى جهوية هذي (: ؟؟
يا خويا نوّع على الأقل و جامل الشعوب الاخرى وإلا مش لازم تذكر الأسماء ! هذا يسميوه تحيز لقوم معينين و ما يليقش بالخالق..
وبالمناسبة ، راهو الأكل غريزة للبقاء ، يمارسها الإنسان في حالة الجوع ، وكيف تحكي على الأكل في الجنة يعني ماك فاهم شي مالدنيا..!
فمة اله مخو محدود لهالدرجة ، ويوعد في الناس بالماكلة كمصدر سعادة أبدي ؟
علاش ياكل الإنسان في الجنة ؟
وشنوة الي يخليه ياكل في لحظة.. وفي لحظة أخرى ما ياكلش ؟
فمة حاجة تبدلت ؟؟؟ حس روحو جاع زعمة ؟
و إذا هي الحكاية بالسطحية هاذي.. فين تمشي الماكلة - حاشاكم- ؟؟؟؟


اللباس والذهب


( عاليهم ثياب سندسٍ خضر ٌ و إستبرق و حُلوا أساور من فضةٍ و سقاهم ربهم شراباً طهوراً ) سورة الإنسان

( و يلبسون ثياباً خضراً من سندس و إستبرق ) سورة الكهف

حديث 1

حديث 2

توة مش ريق هذا بربي ؟
لعباد كل لابسة بالأخضر كي الخدامة متاع البلدية ؟
؟ (مع احترامي للمهنة)
مش شمولية لعينة هذي ؟ ناقص كان يجيبوبنا الاخ القائد فاتح الثورة يجي يخطب علينا...

ربي يشوف انو قمة السعادة إلي تنجم تحصل عليها هي كيف يلبسك كسوة خضرة..(:
الحكاية هاذي كيفها كيف مثيلاتها كي تجي تشوف، اللون الأخضر ما جاش بالصدفة..
البدو يشوفو كان في الأصفر قدامهم.. وجوهر أحلامهم وأكثرها طموحا هي الجنة الخضراء ، فمن الطبيعي أن يكون لبساهم اخضر.. لأنها ببساطة جنة البدو...!
الذهب والفضة ، فماش مادية أكثر من هكة ؟؟ تشرب في كيسان من فضة مزينة بالياقوت ، و لابس أساور من ذهب ، وبيت من الخيزران ، وتراب من المسك والزعفران...!
هكة ربي يشوف السعادة الإنسانية ؟؟ مش شي مقرف هذا ويخلي العبد يكفر على دين رب هالدين ؟؟

بعد ما تحدثنا عن كل العناصر المكونة لحياة البدوي والتي انتقلت إلى الجنة ، بقات حاجة وحدة والي هي الزوايد ، و يظهرلي تعرفو الحديث متاع الطائر الي يبدا متعدي مسكين ، وكيف تشتهيه يطيح بين يديك مشوي ، وإلا السبعين ناقة إلي باش تلقاهم في الجنة وتعمل بيهم مشروع و الا الخيول العربية الاصيلة..

باختصار ، الهوايش متاع البدو الكل طلعو الفوق !

من غير ما ننساو انو لغة أهل الجنة هي "العربية"..

مختصر الحديث

عيشتكم تتمثل في الاتكاء على الديفونات ، في الظل ، يدورو عليكم الغلمان باش يشربوكم الرحيق المختوم ، وتشربو من الأنهار كيف الزوايد (مع الاحترام ) ، خمر وعسل ولبن ، وتشمو في ريحة المسك والزعفران ، وكيف يطيح الليل تمشيو للخيمة تفتقوا مواهبكم...

حتى لوقتاش ؟؟؟؟

إلى الأبد !!!!!!!

يتعدى مليار سنة ، زوز ، بليار ، الوقت ماعندو حتى حد ، عيشة بدوية أصيلة الى ما لانهاية....!
تاكلو وتشربو وتمارسو في الجنس بدون حتى هدف ، بدون غاية ، بدون خط وصول ، لا عندكم ذوات مستقلة تفكر وتكتب وتسب هاك الوبش "عمار"
(: ، لا فمة حياة اجتماعية ، لاسياسية لا فكرية لا ثقافية ، ما فماش انحراف ، ما فماش عرك..

كان الشرب والأكل والجنس...!

بعد مرور عشر سنوات في مكان كهذا ، أنا متيقن أيها القارئ الكريم ، انك ستسرق كأسا من تلك الكؤوس المعبئة بالرحيق ، وتحطمها فوق رأس أحدهم...!

لكن قبل ذلك (:

أبشرك أن لا وجود لهذا المكان...!
و شرط وجوده هو أن يكون الله بدويا من جزيرة العرب
، كتب خواطره حول هذا المكان قبل 1400 سنة..

دمتم

...

01 يوليو, 2008

لو كانت يدي خوانجية لقطعتها..

...



مرت أربع أيام توة ملي روّح بابا من ايطاليا وأمي مالبلاد ، في الأربعة أيام هذم ، شديت الدار وقلت واحد ياخو كونجي بعد الأسبوع الجنوني الي عديناه في غياب الوالدين حفظهم الله ورعاهم..

كان انطلاق الوالد نحو ميلانو يوم الاثنين 23 من شهر جوان ، في رحلة عمل مع إحدى الشركات الايطالية مصحوبا بزملاء آخرين ، كان الهدف مزدوجا ، سياحة وتفرهيد و تبديل سروج و في نفس الوقت ، استعداد طبيعي لمجابهة مصاريف هذا الصيف...

بابا خبـير محاسب ، حالل بيرو في تونس ، و الايامات هذي ، الحرفاء متاعو وخاصة الأجانب بداو يشهدو تزايد كبير بحكم دخول تونس في مرحلة الاقتصاد الحر والشراكة مع أوروبا..



الوالد وهو "يكزيزتي"..


* * *

مع انطلاق الوالد نحو ايطاليا ، انطلقت في رفراف "أشغال" الاستعداد لزواج بنت خالي "سناء" .. وهو ما دعا أمي للذهاب لمساعدتهم في التحضير..

سناء طالبة مثقفة متخلقة ، طريفة الطبع ، لا تعيبها غير تلك الخيمة فوق رأسها ، تعرفت على قرينها عبر الانترنت ، ثم تطورت العلاقة بينهما لتتحول زواجا.. فهنيئا لهم.. (:

هو تونسي يعيش بأمريكا ، عاد إلى هنا في شكل آخر كما قال أهله ، لحية كثة و لباس أفغاني تقليدي..(:

انه احد ضحايا المدعوذين في الغرب الذين استغلوا الديمقراطية لكي يسلبو عقول الناس ويضحكوا على ذقونهم..

و رغم ذلك ، فهو يحافظ نوعا ما على قدر من حب الحياة يبدو جليا من حديثه ومن رحلة العسل المتوجهة نحو جزيرة جربة لا نحو "تورا بورا"..

آخر معاقل ذاته الإنسانية لا تزال في حالة صمود.. وقد لا تصمد طويلا

فقلة هم من ينتصرون في حروب كهذه..


* * *








* * *

في أول يوم فرغت فيه الدار ، عيّطت لأعز صحابي و ولاد حومتي ، عدينا أيامات ما نجمش نحكي عليها ، يضربني التقلص في المعدة كل ما نتفكرها ، وخاصة كيف نخمم كيفاش انو ظروف كيف هذي صعيب برشة كان باش تقع مرة اخرى...

كانت أيام رائعة بأتم معنى الكلمة ، تقاسمنا فيها الخبز والملح..

واحد يفصع يجيب فطور من دارهم.. ترصيلنا نعملو فيه كمية وهو في التوالات.. !

واحد يهبط يجيب باكو دخان.. يتكيف منو سويغر والباقي للمجموعة.. !.. والكثير من هذه المواقف.. ولا احد فينا احتج على ذلك..!

ماكانش فمة حسابات جملة... أبدا..أبدا كما تقول الست..

كنا كالإخوة.. في السراء والضراء.. حتى كيف بعض الطحانة لوطة هدّونا باش يخبـرو علينا الشرطة ، حتى حد ما هرب ، مشى في بالهم باش يلقاونا حالين وكرة دعارة ! قلنالهم اطلعو شوفو بعينيكم قبل ما تعيطو للمركز ، وتفاجؤو كيف لقاونا نلعبو في المونوبولي و ناكلو في البسكويت !!! الشقوفات مخبين وراء الديفونات بالطبيعية... هههههه

تي حتى كان شافوهم..!

الشرب في الدار مش عيب !!

واحنا ماقمناش بغير ذلك..(:

وبيناتنا ، نشعر بالفخر كيفاش انو في الأوج متاع الشيخة متاعي ما طلعتليش باش نوافق على توسيخ الدار باربعة ملاهط تعدى عليهم شعب كامل..

يلزمني نسكت توة ونخليكم مع التصاور خير

ولو أنهم حكاية فارغة مقارنة بالفيديوات إلي ماحبيتش نصبهم بحكم الخصوصية متاع العريبة..

يلعبو في المونوبولي بلاش فلوس..ههههه

نسينا باش نفرقوهم..

* * *

فيروز+ بربر.. فيزا للسفر نحو النجوم

* * *

هذي وحيدة "راد لابل" دبرهالنا الطفل الي شاددها تو..

حلف قال يلزم تصوروني بيها..(:

* * *


وهذي دبوزة الروج متاعي..

في ثالث يوم يظهرلي...

* * *

وهذي آخر قعدة..

شعلنا شمعتين وحطينا ام كلثوم.. مش نرمال هاك الليلة


* * *

في الليلة الرابعة على ما أظن ، تلعطتلي باش نحط " الد. فـ .د" ونتفرجو في "بهتـة" متاع نوري بوزيد..

أنا الشيخة متاعي صحيح كي تطلع نولي نموت على فيروز ، نولي نفدلك ، نولي مسحور بالمناظر الطبيعية..

أما حبـي للحياة زادة يعني كرهي لثقافة الموت ، ومن المنطلق هذا ، حبيت إلي ماتفرجش في الفيلم يتفرجش فيه ، والي تفرجش فيه يعاودو..

خلي يفهم شمعناها إستبلاه الناس.. وشمعناها دين.. وشمعناها إرهاب..

رغم انو الفيلم قديم شوية ، لقيت استحسان الأغلبية متاع الحاضرين للفكرة ، بما فيهم أخي الوحيد "فراس" (16 سنة) إلي معاود الفيلم للمرة مائة ، والي قاعد يصك في البيرة قدامي بكل أريحية ومن غير حشمة.. هههههه .. لماحالة هو ما حبش يعترف في الأول إلي انا شلقت بيه مرة "بالعو قنوط" ...

قتلو خويا ،،

راهو مش عيب.. ربي قال " واسكروا ولا تعربدوا والله لايحب المعربدين" ( هو مسكين يعرف كان سورة الفاتحة في بالو الآية موجودة بالرسمي هههههه )... وقتلو ، راهو كيف تشرب قدامي ، هذا ما يعنيش إنقاص من قدري ، رد بالك تخمم هكة سمعت ! التفكير المتخلف هذا هو نتيجة للغزرة الي تغزرها العريـبة للشراب ، بحيث لو كان الطاسة متاعهم جات أكثر تحررا وانفتاحا ، وترى الشرب حاجة عادية ، راهو يولي ماثمة حتى فرق في كونها قدامي وإلا مش قدامي ! كيفها كيف الماكلة...

هاو بوك وعمك تبارك الله عليهم بيناتهم خمسة سنين ، كونهم من مخلفات الحركة اليسارية الطلابية يحلقو ( 3 نقاط فوق القاف) كل سبت على طاولة وحدة.. ريتهم يتعاركو والا مطيحين القدر مع بعضهم ؟؟؟؟

صدقوني كيف حكيت معاه هكة حسيتو ولى إنسان آخر.. (:

بالعودة إلى "آخر فيلم" ، ومسألة استبلاه ولاد الناس ، نحب نأكد على النقاط إلي طرحهم المخرج في الفيلم متاعو..

انعدام الأفق و غياب المستقبل يلعب دور كبير في تمكن الخفافيش (عليهم لعنة الإنسانية) من استقطاب الشباب وتحويلهم إلى قنابل.. إنسان محروم في دنيتو من كل شيء..والمستقبل قدامو مسكر جملة وحدة ونهار كل ياكل في البخس والشلابق الحكومية ، بالطبيعة باش يلتجأ للانتحار بدون حتى دافع ديني..

أما الفازة الماسطة انو كيف يدخل الدين في الحكاية يحول الانتحار هذاكة لعملية قتل جماعية للناس و تزعزيع للاستقرار وضرب للسياحة الي تمثل عماد الاقتصاد في بلادنا..

كل هذا في سبيل الحوريات والخلاص من عذاب القبر.. أي في سبيل الجنة إلي يدخلها الشهيد يُعبر "بار مونسيون" كيف ما قال بهتة..

الحرمان إذن يجي في المرتبة الأولى ، هذا الحرمان إلي تجلى بصفة واضحة في الجزيرة العربية القاحلة..

والي خلى صلعم يختم كل الآيات المتحدثة عن الجنة بعبارة "تجري من تحتها الانهار"...

تحبو المي ؟؟ هاو المي !!

أما طيرولي زوز ريوس قبل تعملو مزية..


* * *

العامل الثاني هو البهامة وغياب ملكة النقاش والقدرة على التفكير وانعدام الثقافة (مع الاعتذار لأهالي الضحايا )

لو كان جاء المغرر بهم هاذم على قدر معين من الذكاء والاطلاع على التاريخ الإنساني وما يحدث في العالم.. راهم مايحصلوش.. وراهم يعرفو انو الأوباش الي قدامهم ناس مجرمين و متحيلين وكذابة..

بارعين في التنوفيق ، و التقية السياسية ، الغرب يفتحلهم ابوابو منا ويخليهم يعبرو رغم انهم مايستاهلوش ، يدورو يفرقعو الكيران في بريطانيا والقطارات في مدريد..

عندهم قدرة عجيبة على الوقاحة ومصارعة الحشمة ، بحيث مايقولوش آش باش يقولو عليهم الناس.. و قداش باش يسبولهم ربهم ورب دينهم..

يحبو يعترفو بيهم سياسيا ويخليوهم يدخلو للانتخابات وهوما يحَرمو في الديمقراطية...!

ما يقولوش زعمة هذم منعونا على خاطر يعرفو اننا باش نحتكرو السلطة ، لا.. يقولو هاذم منعونا على خاطر يحاربو في الدين بمساعدة الصليبيين..!

نهار كل يسبو في الكفار "بالبافلوات" وفي "الانترنت" و عبر "الاقمار الصناعية" وكلها اختراعات غربية كافرة..

باختصار..

ناس تحتقر الحياة.. تحتقر المرأة.. ألطف ماقدموه للانسانية هو تدمير تماثيل بوذا و حرق الكتب..

ماعندهم في روسهم المعفنة كان القتل والجلد والتشوشيط... ضد كل ماهو جميل.. كل ماهو فن..

كل ماهو حياة... فالحياة لا تساوي "جناح بعوضة " كما قال ربهم...

سعيد برشة بوجود أمثال نوري البوزيد.. فبفضل الفيلم هذا ، برشة شباب باش يتفكرو مصير " بهتة " وكيفاش عداوها عليه ، قبل ما يقومو بأي خطوة بهائمية ويترزاو في عمارهم وعمار والديهم..

الحرب ضد البهامة مزالت في بداياتها.. نتمنى على كل إنسان حر في هذا العالم باش ينضم للمعسكر هذا ، وياقف معانا ضد كل هالخرى الفكري سواء كان إسلامي ممثلا بالوهابية ، يهودي ممثلا بالصهيونية ، أو مسيحي ممثلا "بالبوشية"..

لان المسألة أصبحت وباختصار..

مسألة حياة أو موت...

...