...
اليوم عملت تنقيزة " للاوتو ايكول" الي بحذانا باش نعمل سويعة كود أخرى قبل الامتحان المرتقب نهار 7 جويلية .
كي وصلت ، ضربت قرابة ساعة غير ربع نستنى في "المونيتور" ، السيد طلع مزال يكخ في النوم..
الأمر هذا مش مستغرب ، فاحترام المواعيد حاجة دخيلة علينا نحن العرب ، ومصنفة كجريمة يندى لها الجبين عند البعض..
كيف جاء ، حطلي هاك "البروغرام" متاع امتحانات الكود وبديت نجاوب على بركة الله..
إلي لاحظتو بصراحة هو انو فمة برشة أسئلة معوجة وتفتقد للمنطق ، قول عليهم حاطينها بالعاني باش يـبزلو أكبر عدد ممكن من المواطنين ويرزيوهم في فلوسهم..
مثلا يجي يقلك :
كيف كرهبة تعمل حادث على طريق سيارة ، يوضع مثلث الخطر من الأمام والخلف أم من الخلف فقط ؟
أي واحد بمخو باش يجاوب من الخلف فقط لأنو المثلث إلي من قدام ما يصلح لحتى شي بحكم اننا في طريق سيارة ذات اتجاهين وكل اتجاه مفصول على خوه ... رغم ذلك كانت الإجابة من الأمام والخلف..!
سؤال آخر :
مصاب مغمى عليه ، هل أعطيه الماء ؟ عطاك زوز إجابات
- لا
- إن هو طلب ذلك
ونحب نفهم بجاه والديكم كيفاش واحد دايخ ينجم يحل جلغتو ويقول عطيوني ماء ، الدايخ ينجم يحكي هو وإلا يحس بالعالم الخارجي من اصلو ؟؟؟؟
بالطبيعة هذي عينة بسيطة مالعوج الي ريتو في هاك الأسئلة ، والي خلاني نشعر بحالة إحباط بصراحة وخايف من حشوة متوقعة في امتحاني المرتقب...
ما طلعتش فوق 23 على ثلاثين في الاختبارات إلي عملتهم اليوم ، رغم انو عندي عامين نسوق بلاش "بارمي" ، و عندي فكرة جيدة على قانون الطرقات ، وفي العامين هذم مانتفكرش كان زمر عليا واحد رغم الي التوانسة عندهم عشق فريد للمنبه الصوتي...
اغلب الأخطاء متاعي كانت تتعلق بالعقوبات الخاصة بجرائم الجولان ، وشنية الجنحة وشنية الجناية..
وشنية المخالفة الخطيرة والمخالفة العادية..
وقداش تشد حبس كيف تسوق وانت بالعو ( بيناتنا هذي برك الي شديتها ههههه )
من غير ما ننساو هاك الأسئلة إلي تخص الزيت والعجالي متع وذني...
مختصر الحكاية ، ربي يستر واكهو..
عاد و انا نخمم في هاك الكرهبة متاع الوالدة كيفاش باش يولي عندي الحق في سياقتها من غير ما نبدى مفجوع مالحشوات الحكومية والأبوية ، تفكرت هاك النكتة الي حكاهالي صاحبي -الله لا تربحو- في وسط ساعة المات وشوية لا طردوني في جرتو ،.. قالك مرة محمد يجري في الجنة بالكرهبة متاعو وباعث رب إشارات المرور الكل ، وَقفو جبريل قيدلو خطية ، تعدى موسى كيف كيف نفس الحكاية ، جاء عمكم عيسى بالبورش متاعو شوية لا عفس دين والديهم ، السيد يلوح في 300 وجبريل ما حلش فمو ، دارلو موسى يحتج ، قالو جبيرل " سكر فمك يا ولدي .. نلعبو بخبزتنا ، مافي بالكش بيه ولد المعلم ؟ "
هي صحيح النكتة ماسطة شوية أما هي إلي كانت السبب في كتابتي للتدوينة هاذي اليوم..
كيفاش المسلم ينجم يحصل على كل شي الفوق ؟
كيفاش واحد مهبول بالكراهب ينجم يدخّل الحضارة لمكان بدائي ؟
ما تلاحظوش الي العصر هذا ماهوش "كومباتيبل" مع صفات الجنة ؟
كيفاش تنجم تمارس القفز في الجنة ؟ فن الرسم ؟ عشق الألعاب الالكترونية.. كل الهوايات الحديثة باختصار ؟ زعمة تنجم تحصل على خط "دسل" رباني الفيتاس متاعو 1000 جيغا في الثانية ؟
لو ألقينا نظرة بسيطة على الجنة إلي حضرهالنا ربي نلقاو أنها مجرد انعكاس لأقصى طموحات واحد بدوي صحراوي في ذلك العصر..ومن المستحيل باش تكون انعكاس للإله الأزلي خالق الإنسانية .
هذا المكان ، حسب رأي وحسب رأي الكثيرين هو مكان مثالي للملل والرتابة الفظيعة...
نبداو بالعناصر الرئيسية إلي يفتقدها البدوي اشد الافتقاد و نلقاوها حاجة رئيسية في الجنة..
عنصر الماء :

كيما تعرفوا ، أكثر حاجة تغلغلت في ثقافة البدوي العربي هي مسالة قيمة الماء..
القيمة هاذي ما جاتش من فراغ ، لا بل هي انعكاس طبيعي لندرة هذه المادة في تلك الجزيرة القاحلة..
أينما نظرت كان الرمل ، بئر أحفوري واحد تبولت فيه هوايش ربي الكل قد يشعل حربا بين قبيلتين ،
وبالتالي فان حاجة هذا البدوي إلى الماء الدائم الذي لا ينقطع جعله يحلم بمكان " تجري من تحته الأنهار خالدين فيه أبدا "... (:
ممكن أكثر من تسعين بالمئة من الحالات الي تذكرت فيها الجنة في القرآن تذكر معاها الماء ، والحكاية هاذي ما نتصورش كان جات من فراغ..
هي ماتعني حتى شي لواحد سويسري مثلا ، وإلا تونسي عايش في كنف الصوناد -حفظها الله- ، وإلا أي شعب آخر واصلو الماء لحد باب دارو..
لكنها تكشف بوضوح معاناة البدو الازلية مع جزيرتهم.. وكيف يمكن للقادة الاذكياء ان يستغلوا هذه المعاناة لقيادتهم كالقطيع..
الظلال :

مسألة الوهج والحرارة الشديدة للجزيرة العربية كانت إحدى الأسباب التي دفعت هذا البدوي لأن يتمنى حديقة وأشجارا وارفة الظلال تقيه هذا الحر وهذه الشمس اللعنية فوق رأسه...
" إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا " النبأ
أو هذه الآية
(( وأصحاب اليمين ، ما أصحاب اليمين ، في سدر مخضود ، وطلح منضود ، وظل ممدود ، وماء مسكوب ، و فاكهة كثيرة ، لا مقطوعة ولا ممنوعة ، وفرش مرفوعة ))
أو هذه
يس" هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ"
الحدائق إذن.. وبالتعاون مع الأشجار.. تصنع هذا الظل !
اقرؤوا هذا الحديث من صحيح بخاري حتى في الجنة ، وين من المفروض مايكونش فمة شمس من أصلو ، العربي في حالة اللاوعي متاعو ديما مفجوع ويلوج عالظل..
مسكين...(:
الجنس

كيما تعرفو الناس الكل ، الجنس عندو مكانة كبيرة عند عرب الجزيرة...
فإضافة إلى الكحطة الفطرية إلي يتميزوا بيها ، يمثل الجنس أيضا رمزا لفحولة الرجل وقوته ، وعلى هذا الأساس ، انطلقت التخيلات البدوية لترسم صورة مغايرة لنسائهن اللاتي فعلت قساوة الصحراء بهن ما فعلت ..
الحور العين ، كائنات في منتهى الرقة والنعومة ، يشعن بياضا (كأنهّنَّ الياقوتَ والمرجان) سورة الرحمن.. ، عندهم "بواترين" يا لطيف.. "كواعب اترابا" ، مايفقدوش العذرية متاعهم أبدا ، مايكبروش ، ديما شباب ، حارت العقول في وصفهم...كيف تنقز عليك وحدة تعملك "فيلاسيون" تنسى رب العالم الخارجي ..
و حسب الحديث هذا ، كيف تعمل وحدة منهم طلة علينا ، الريحة متاعها تسكر البلاد ، والنور المنبعث من جسدها يضوي الدنيا ( يظهرلي هذا حل ناجع لمشكلة الطاقة.. ادعيو لربي يبعثلنا وحيدة خلي نستغناو على الإنارة العمومية )...
مزالو مالباكو وماهمش "اوكازيون" ، وما يغزرو لحتى حد بخلاف راجلهم ( عقلية عربية بحتة) " قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان " الرحمن 56
أنيك راجل في الجنة عندو 72 منهم (رابط الحديث)...!
كل راجل ربي يعطيه قوة نكاح تساوي قوة مائة رجل... (رابط الحديث)
بالطبيعة باش ماتفدوش مالقراية ، هاو باش نتعدى للعنصر الي بعدو ، أما نعلمكم انو النصوص الي ادرجتها ما تجيش عشرة بالمائة من النسبة الجملية إلي خصصها ربي لمخاطبة الخصيتين عوض مخاطبة العقل... الخمر واللبن والعسل

كلنا نعرفو انو اللبن هو الغذاء المفضل للبدوي ، وحكاية محمد مع اللبن حكاية طويلة ، ممكن قرابة عشرة أحاديث يتحدثو على فضائل اللبن و التمر ، وهذي حاجة طبيعية لأنو الدين هو انعكاس للمحيط إلي جاء فيه "بيانسور"..
الشراب زادة ، العرب كانو معروفين بحبهم وعشقهم للخمر ، وبرشة كتبوا فيه أشعار كيف أبو نواس ، و محمد باش يزيد يرغب العريبة فيه ، مشى حرم والديه في الدنيا قالك شنوة من عمل الشيطان فاجتنبوه... بالطبيعة في الجنة ماعادش من عمل الشيطان...!
العسل زادة حاجة هايلة و كانت حكر على الأمراء والملوك.. جاء عمكم محمد طلّع والديها للجنة..
قال تعالى : (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن ( متعودين بالسبخ مساكن ) وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ( كان يفزدلهم بالسخانة بلاش فريجيدار ) وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ) محمد: 15
* * *
بعد ما كملنا هالعناصر الرئيسية ، باش نزيدو نشوفو بالتفصيل البصمة البدوية العربية الواضحة في صفات الجنة ،
ونبداو بالعنصر الأول وهو :
الأنهار..
ايا سيدي قالك كيف محمد ركب على هاك البهيم المجنح التابع "لوكالة براق الفضائية" ، ومشى يعمل في طلة على الجنة ، لقى زوز انهار مالدنيا وزو مالجنة ،
تعرف الي مالدنيا اش اسمهم ؟
النيل والفرات... هههههههه ( وهذا رابط الحديث)
الحوريات :

الجمال العربي
في معنى الحور العين
الحور: جمع حوراء وهي التي يكون بياض عينها شديد البياض، وسواده شديد السواد .
العين: جمع عيناء ، وهي واسعة العين
بالطبيعة هاذي مواصفات الجمال عند بدو الجزيرة..
البكارة..
( إنا أنشأنهن إنشاء ، فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا ) الواقعة
والعرب أي المتحببات إلى أزواجهن، وكونهن أبكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد كما قال تعالى
" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان "
كيما تعرفو ، مع البكارة والعذرية ، العربي ما يبوجيش..(:
الولاء
"قاصرات الطرف".. أي اللاتي يغضضن أبصارهن ولا ينظرن لغير بعولهن.. ( يعني حتى الغيرة والحزارة ماهيش ناوية باش تتنحى في الجنة..)
غيرة الحورية على زوجها
اقراو هذا الحديث إلي يستحق جائزة أكثر الأحاديث تعفيطا و احتقارا للمرأة..
* * *
السكن :
( فيهن خيرات حسان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان، حور مقصورات في الخيام )
ياااااااااااااا والله مهزلة
حتى من الخيمة طلّع ربها للجنة الإلهية !!!
يحب يقلك بلغة اخرى " عيونهم سود و ركشو في الخيمه"
ربي يحكي وإلا محمد ؟؟؟؟؟؟
خيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدون تعليق..! العلفة :

علفة أهل الجنة تتمثل في الفواكه واللحم ، لكن أي فواكه و أي لحم ؟؟؟؟؟
المأكولات البحرية ما تذكرتش كطعام لأهل الجنة في حتى موقع ، بل عوضها لحم الطير ، و ما نتصورش كان لعباد الكل تحب تاكل الطيور ، أنا يا خويا نحب العلوش ، غيري يحب البقري ، واحد آخر يحب القرنيط..شعملنا فيهم هاذم ؟؟
الآية الوحيدة الي تذكر فيها اللحم هي هاذي :
" يطوف عليهم ولدان مخلدون، بأكواب وأباريق وكأس من معين، لا يصدعون عنها ولا ينزفون، وفاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون " سورة الواقعة
في مايخص الفواكه ، صحيح تنجمو تقولولي هاو قالك " مما يتخيرون " ، يعني تنجم تلقى أي أنواع فاكهة ، أنا ما نحكيش على فمة وإلا ما فماش،
شمعناها تجي تقلي راهو الرمان والعنب من فاكهة الجنة ؟ والأناناس والمنغا والدلاع وين مشاو ؟
شمعناها ربي يذكر نوع ونوع لا ؟ مش تتسمى جهوية هذي (: ؟؟
يا خويا نوّع على الأقل و جامل الشعوب الاخرى وإلا مش لازم تذكر الأسماء ! هذا يسميوه تحيز لقوم معينين و ما يليقش بالخالق..
وبالمناسبة ، راهو الأكل غريزة للبقاء ، يمارسها الإنسان في حالة الجوع ، وكيف تحكي على الأكل في الجنة يعني ماك فاهم شي مالدنيا..!
فمة اله مخو محدود لهالدرجة ، ويوعد في الناس بالماكلة كمصدر سعادة أبدي ؟
علاش ياكل الإنسان في الجنة ؟
وشنوة الي يخليه ياكل في لحظة.. وفي لحظة أخرى ما ياكلش ؟
فمة حاجة تبدلت ؟؟؟ حس روحو جاع زعمة ؟
و إذا هي الحكاية بالسطحية هاذي.. فين تمشي الماكلة - حاشاكم- ؟؟؟؟
اللباس والذهب

( عاليهم ثياب سندسٍ خضر ٌ و إستبرق و حُلوا أساور من فضةٍ و سقاهم ربهم شراباً طهوراً ) سورة الإنسان
( و يلبسون ثياباً خضراً من سندس و إستبرق ) سورة الكهف
حديث 1
حديث 2
توة مش ريق هذا بربي ؟
لعباد كل لابسة بالأخضر كي الخدامة متاع البلدية ؟؟ (مع احترامي للمهنة)
مش شمولية لعينة هذي ؟ ناقص كان يجيبوبنا الاخ القائد فاتح الثورة يجي يخطب علينا...
ربي يشوف انو قمة السعادة إلي تنجم تحصل عليها هي كيف يلبسك كسوة خضرة..(:
الحكاية هاذي كيفها كيف مثيلاتها كي تجي تشوف، اللون الأخضر ما جاش بالصدفة..
البدو يشوفو كان في الأصفر قدامهم.. وجوهر أحلامهم وأكثرها طموحا هي الجنة الخضراء ، فمن الطبيعي أن يكون لبساهم اخضر.. لأنها ببساطة جنة البدو...!
الذهب والفضة ، فماش مادية أكثر من هكة ؟؟ تشرب في كيسان من فضة مزينة بالياقوت ، و لابس أساور من ذهب ، وبيت من الخيزران ، وتراب من المسك والزعفران...!
هكة ربي يشوف السعادة الإنسانية ؟؟ مش شي مقرف هذا ويخلي العبد يكفر على دين رب هالدين ؟؟
بعد ما تحدثنا عن كل العناصر المكونة لحياة البدوي والتي انتقلت إلى الجنة ، بقات حاجة وحدة والي هي الزوايد ، و يظهرلي تعرفو الحديث متاع الطائر الي يبدا متعدي مسكين ، وكيف تشتهيه يطيح بين يديك مشوي ، وإلا السبعين ناقة إلي باش تلقاهم في الجنة وتعمل بيهم مشروع و الا الخيول العربية الاصيلة..
باختصار ، الهوايش متاع البدو الكل طلعو الفوق !
من غير ما ننساو انو لغة أهل الجنة هي "العربية"..
مختصر الحديث
عيشتكم تتمثل في الاتكاء على الديفونات ، في الظل ، يدورو عليكم الغلمان باش يشربوكم الرحيق المختوم ، وتشربو من الأنهار كيف الزوايد (مع الاحترام ) ، خمر وعسل ولبن ، وتشمو في ريحة المسك والزعفران ، وكيف يطيح الليل تمشيو للخيمة تفتقوا مواهبكم...
حتى لوقتاش ؟؟؟؟
إلى الأبد !!!!!!!
يتعدى مليار سنة ، زوز ، بليار ، الوقت ماعندو حتى حد ، عيشة بدوية أصيلة الى ما لانهاية....!
تاكلو وتشربو وتمارسو في الجنس بدون حتى هدف ، بدون غاية ، بدون خط وصول ، لا عندكم ذوات مستقلة تفكر وتكتب وتسب هاك الوبش "عمار" (: ، لا فمة حياة اجتماعية ، لاسياسية لا فكرية لا ثقافية ، ما فماش انحراف ، ما فماش عرك..
كان الشرب والأكل والجنس...!
بعد مرور عشر سنوات في مكان كهذا ، أنا متيقن أيها القارئ الكريم ، انك ستسرق كأسا من تلك الكؤوس المعبئة بالرحيق ، وتحطمها فوق رأس أحدهم...!
لكن قبل ذلك (:
أبشرك أن لا وجود لهذا المكان...!
و شرط وجوده هو أن يكون الله بدويا من جزيرة العرب ، كتب خواطره حول هذا المكان قبل 1400 سنة..
دمتم
...