...

...
بهالمناسبة السنوية" السعيدة" حبيت نبلغ تحياتي للشعب التونسي ولجميع المسلمين في العالم و نقلهم رمضانكم مبروك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركة . ( :
ولو أني ما نعرفش هاليمن والبركة منين باش يجي بالضبط وكلنا نعرفو و التجربة علمتنا انو رمضان - رغم كونو مناسبة اجتماعية ظريفة تعودنا عليها من صغرنا- فهو يحمل بين طياته عدة جوانب سلبية قد تكون كفيلة بإخفاء الطابع الإلهي الكمالي الي مالمفروض باش يتميز بيه .
باش نتناول المسالة من عدة جوانب أولها :
اقتصاديا :
- الهبوط بالإنتاج القومي ، بإضعاف مردودية العامل و إنتاجيته بحكم افتقار جسمه إلى الطاقة اللازمة والنشاط الكافي ، فضلا عن حرمانه من الكافيين والسكريات الضرورية للحصول على التركيز .
و هذا ما يفسر تقليص عدد الساعات المطالب بانجازها .
- الارتفاع المطرد في حجم الاستهلاك والتبذير رغم اعتراض الدين على ذلك ، فلا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تتحكم في تصرفات شخص في حالة جوع كالتي يعيشها الصائم ، هنا يتضح الخلل الذي يكمن في طرح غير قابل للتطبيق .
دولة مثل تونس تحتاج الى استيراد الآلاف من الاطنان من القمح والحبوب لتسديد حاجيات اولئك الجوعى ، والتي يذهب نصفها الى المزابل لسوء تقدير الصائم لحاجياته الحقيقة وهو في تلك الحالة .
تراجع الانتاج + ارتفاع الاستهلاك = ارتفاع العجز التجاري
- ارتفاع الطلب مقارنة بالعرض والذي يؤدي الى ارتفاع الاسعار .
- تراجع مردودية قطاع التعليم خاصة في صفوف التلاميذ...
= خسائر اقتصادية بالجملة على الدولة أن تعلن بشجاعة عن تكلفتها الجملية .
اجتماعيا :
- أعلى نسب الطلاق تحدث في رمضان .
- العرك وتكسير الكرايم... و التوتر الكبير الذي يسود العلاقات بين الناس .
- تهافت جماعي على الأسواق مما يؤدي إلى ازدحامات كبيرة تعبث بالخواطر .
- انتشار الطابع التدافعي بدل التضامني .
= حالة مكربة تسود المجتمع .
ولو أني ما نعرفش هاليمن والبركة منين باش يجي بالضبط وكلنا نعرفو و التجربة علمتنا انو رمضان - رغم كونو مناسبة اجتماعية ظريفة تعودنا عليها من صغرنا- فهو يحمل بين طياته عدة جوانب سلبية قد تكون كفيلة بإخفاء الطابع الإلهي الكمالي الي مالمفروض باش يتميز بيه .
باش نتناول المسالة من عدة جوانب أولها :
اقتصاديا :
- الهبوط بالإنتاج القومي ، بإضعاف مردودية العامل و إنتاجيته بحكم افتقار جسمه إلى الطاقة اللازمة والنشاط الكافي ، فضلا عن حرمانه من الكافيين والسكريات الضرورية للحصول على التركيز .
و هذا ما يفسر تقليص عدد الساعات المطالب بانجازها .
- الارتفاع المطرد في حجم الاستهلاك والتبذير رغم اعتراض الدين على ذلك ، فلا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تتحكم في تصرفات شخص في حالة جوع كالتي يعيشها الصائم ، هنا يتضح الخلل الذي يكمن في طرح غير قابل للتطبيق .
دولة مثل تونس تحتاج الى استيراد الآلاف من الاطنان من القمح والحبوب لتسديد حاجيات اولئك الجوعى ، والتي يذهب نصفها الى المزابل لسوء تقدير الصائم لحاجياته الحقيقة وهو في تلك الحالة .
تراجع الانتاج + ارتفاع الاستهلاك = ارتفاع العجز التجاري
- ارتفاع الطلب مقارنة بالعرض والذي يؤدي الى ارتفاع الاسعار .
- تراجع مردودية قطاع التعليم خاصة في صفوف التلاميذ...
= خسائر اقتصادية بالجملة على الدولة أن تعلن بشجاعة عن تكلفتها الجملية .
اجتماعيا :
- أعلى نسب الطلاق تحدث في رمضان .
- العرك وتكسير الكرايم... و التوتر الكبير الذي يسود العلاقات بين الناس .
- تهافت جماعي على الأسواق مما يؤدي إلى ازدحامات كبيرة تعبث بالخواطر .
- انتشار الطابع التدافعي بدل التضامني .
= حالة مكربة تسود المجتمع .
...

...
صحيا :
- الحرمان من الغذاء عندو دور رئيسي في إضعاف جسم الإنسان .
في فترة الصوم ، يظطر الجسم الى اللجوء "للرزيرف" متاعو باش يحولها لطاقة .
التحويل هذا ( الكاتابوليزم ) يخلق فضلات يلزم يخرجو عبر التبول.. وهو أمر ضار جدا في غياب الماء .
في غضون كل هذا ، يحس الصائم بوجيعة راس ، عدم التوازن ، نوع من الدوار ومشاكل داخلية أخرى .
الجسم يلزمو يتصرف بكمية اقل من الماء و الصوديوم والبوتاسيوم ، والذي يؤدي إلى ما يعرف بالفرنسية بـ " هيبوتونسيون" ، و دوخة واضطرابات قلبية التي يمكن أن تقود إلى الموت في بعض الحالات .
- المصطلح " توالات" يتبع بقوة " الشون لكسيكال" متاع رمضان . الاستهلاك الكثيف في وقت قصير يعمل مشاكل عديدة في الجهاز الهضمي وصعوبة في الطرح .
- التقسيم السليم للغذاء والأفضل للجسد حسب جميع علماء و أطباء هذا العصر ينص على توزيع الطعام إلى ثلاثة وجبات طيلة اليوم ، و تناول وجبة خفيفة في الليل ، وهو ما يتعارض تعارضا صريحا مع ما جاء به محمد "من كلو واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الأسود " .
- الجسم في حاجة إلى ثلاثة ليتر ماء يوميا ، مقسمة طيلة اليوم لضمان العمل الطبيعي للجهاز الكلوي و الجسم عموما ، ولخير الخلق رأي آخر..
باختصار :
= إضعاف الجسم ، و حثه على العمل بطريقة شاقة وضارة .
- الحرمان من الغذاء عندو دور رئيسي في إضعاف جسم الإنسان .
في فترة الصوم ، يظطر الجسم الى اللجوء "للرزيرف" متاعو باش يحولها لطاقة .
التحويل هذا ( الكاتابوليزم ) يخلق فضلات يلزم يخرجو عبر التبول.. وهو أمر ضار جدا في غياب الماء .
في غضون كل هذا ، يحس الصائم بوجيعة راس ، عدم التوازن ، نوع من الدوار ومشاكل داخلية أخرى .
الجسم يلزمو يتصرف بكمية اقل من الماء و الصوديوم والبوتاسيوم ، والذي يؤدي إلى ما يعرف بالفرنسية بـ " هيبوتونسيون" ، و دوخة واضطرابات قلبية التي يمكن أن تقود إلى الموت في بعض الحالات .
- المصطلح " توالات" يتبع بقوة " الشون لكسيكال" متاع رمضان . الاستهلاك الكثيف في وقت قصير يعمل مشاكل عديدة في الجهاز الهضمي وصعوبة في الطرح .
- التقسيم السليم للغذاء والأفضل للجسد حسب جميع علماء و أطباء هذا العصر ينص على توزيع الطعام إلى ثلاثة وجبات طيلة اليوم ، و تناول وجبة خفيفة في الليل ، وهو ما يتعارض تعارضا صريحا مع ما جاء به محمد "من كلو واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الأسود " .
- الجسم في حاجة إلى ثلاثة ليتر ماء يوميا ، مقسمة طيلة اليوم لضمان العمل الطبيعي للجهاز الكلوي و الجسم عموما ، ولخير الخلق رأي آخر..
باختصار :
= إضعاف الجسم ، و حثه على العمل بطريقة شاقة وضارة .
"
notre organisme a besoin d'énergie, procurée par les aliments, pour que nous puissions accomplir
nos activités quotidiennes. Il est important de prendre ses repas à heures fixes pour fonctionner de façon optimale. Si vous avez tendance à sauter des repas ou à manger à des heures irrégulières, vous pourriez éprouver de la fatigue, des fringales, ou manger davantage au repas suivant.
"
من غير ما ننساو
الارتفاع الكبير في نسبة حوادث المرور = خسائر بشرية ومادية للدولة لا ينفع معاها لا حملة تحسيس ولا وذني .
تراجع مفهوم الحرية الشخصية بفرض قانون لا يلزم نسبة كبيرة من الشعب ( الشرب مثلا )...
تكريس العادات السيئة كالكسل والنوم في السيارة و الفصعة من الخدمة والشيشة كل يوم...
= عوج في عوج
لتقييم فكرة معينة علينا أن نتناول أصل القانون.. و أثره على الأرض .
و إذا تناولنا رمضان من هذين الشقين
فلن نجد غير الدمار...!
...

3 التعليقات:
و رمضانك أبرك
يعطيك الصحة و ياليتك كنت خويا!!
ربي معاك
مشجعك ولد الصحرا
يا ولدي فكرة الصّيام أصلها من الدّيانات القديمة التّي تؤمن بسموّ الرّوح عن الجسم ولهذا وجب اذلال الجسد لسّمو به الى مرتبة عليا وذلك عن طريق اذلاله بالامتناع عن الاكل والجنس والشّهوات بكل انواعها
ولد الصحرا
طبعا انت خويا
الاخوة راهو ماهيش مجرد رابطة بيولوجية
هي اكثر من ذلك (:
مرورك وتشجيعك المستمر يسعدني كثيرا .
شكرا
مرا غبية
كلامك صحيح
شكرا على الاضافة (:
..
إرسال تعليق