01 يوليو, 2008

لو كانت يدي خوانجية لقطعتها..

...



مرت أربع أيام توة ملي روّح بابا من ايطاليا وأمي مالبلاد ، في الأربعة أيام هذم ، شديت الدار وقلت واحد ياخو كونجي بعد الأسبوع الجنوني الي عديناه في غياب الوالدين حفظهم الله ورعاهم..

كان انطلاق الوالد نحو ميلانو يوم الاثنين 23 من شهر جوان ، في رحلة عمل مع إحدى الشركات الايطالية مصحوبا بزملاء آخرين ، كان الهدف مزدوجا ، سياحة وتفرهيد و تبديل سروج و في نفس الوقت ، استعداد طبيعي لمجابهة مصاريف هذا الصيف...

بابا خبـير محاسب ، حالل بيرو في تونس ، و الايامات هذي ، الحرفاء متاعو وخاصة الأجانب بداو يشهدو تزايد كبير بحكم دخول تونس في مرحلة الاقتصاد الحر والشراكة مع أوروبا..



الوالد وهو "يكزيزتي"..


* * *

مع انطلاق الوالد نحو ايطاليا ، انطلقت في رفراف "أشغال" الاستعداد لزواج بنت خالي "سناء" .. وهو ما دعا أمي للذهاب لمساعدتهم في التحضير..

سناء طالبة مثقفة متخلقة ، طريفة الطبع ، لا تعيبها غير تلك الخيمة فوق رأسها ، تعرفت على قرينها عبر الانترنت ، ثم تطورت العلاقة بينهما لتتحول زواجا.. فهنيئا لهم.. (:

هو تونسي يعيش بأمريكا ، عاد إلى هنا في شكل آخر كما قال أهله ، لحية كثة و لباس أفغاني تقليدي..(:

انه احد ضحايا المدعوذين في الغرب الذين استغلوا الديمقراطية لكي يسلبو عقول الناس ويضحكوا على ذقونهم..

و رغم ذلك ، فهو يحافظ نوعا ما على قدر من حب الحياة يبدو جليا من حديثه ومن رحلة العسل المتوجهة نحو جزيرة جربة لا نحو "تورا بورا"..

آخر معاقل ذاته الإنسانية لا تزال في حالة صمود.. وقد لا تصمد طويلا

فقلة هم من ينتصرون في حروب كهذه..


* * *








* * *

في أول يوم فرغت فيه الدار ، عيّطت لأعز صحابي و ولاد حومتي ، عدينا أيامات ما نجمش نحكي عليها ، يضربني التقلص في المعدة كل ما نتفكرها ، وخاصة كيف نخمم كيفاش انو ظروف كيف هذي صعيب برشة كان باش تقع مرة اخرى...

كانت أيام رائعة بأتم معنى الكلمة ، تقاسمنا فيها الخبز والملح..

واحد يفصع يجيب فطور من دارهم.. ترصيلنا نعملو فيه كمية وهو في التوالات.. !

واحد يهبط يجيب باكو دخان.. يتكيف منو سويغر والباقي للمجموعة.. !.. والكثير من هذه المواقف.. ولا احد فينا احتج على ذلك..!

ماكانش فمة حسابات جملة... أبدا..أبدا كما تقول الست..

كنا كالإخوة.. في السراء والضراء.. حتى كيف بعض الطحانة لوطة هدّونا باش يخبـرو علينا الشرطة ، حتى حد ما هرب ، مشى في بالهم باش يلقاونا حالين وكرة دعارة ! قلنالهم اطلعو شوفو بعينيكم قبل ما تعيطو للمركز ، وتفاجؤو كيف لقاونا نلعبو في المونوبولي و ناكلو في البسكويت !!! الشقوفات مخبين وراء الديفونات بالطبيعية... هههههه

تي حتى كان شافوهم..!

الشرب في الدار مش عيب !!

واحنا ماقمناش بغير ذلك..(:

وبيناتنا ، نشعر بالفخر كيفاش انو في الأوج متاع الشيخة متاعي ما طلعتليش باش نوافق على توسيخ الدار باربعة ملاهط تعدى عليهم شعب كامل..

يلزمني نسكت توة ونخليكم مع التصاور خير

ولو أنهم حكاية فارغة مقارنة بالفيديوات إلي ماحبيتش نصبهم بحكم الخصوصية متاع العريبة..

يلعبو في المونوبولي بلاش فلوس..ههههه

نسينا باش نفرقوهم..

* * *

فيروز+ بربر.. فيزا للسفر نحو النجوم

* * *

هذي وحيدة "راد لابل" دبرهالنا الطفل الي شاددها تو..

حلف قال يلزم تصوروني بيها..(:

* * *


وهذي دبوزة الروج متاعي..

في ثالث يوم يظهرلي...

* * *

وهذي آخر قعدة..

شعلنا شمعتين وحطينا ام كلثوم.. مش نرمال هاك الليلة


* * *

في الليلة الرابعة على ما أظن ، تلعطتلي باش نحط " الد. فـ .د" ونتفرجو في "بهتـة" متاع نوري بوزيد..

أنا الشيخة متاعي صحيح كي تطلع نولي نموت على فيروز ، نولي نفدلك ، نولي مسحور بالمناظر الطبيعية..

أما حبـي للحياة زادة يعني كرهي لثقافة الموت ، ومن المنطلق هذا ، حبيت إلي ماتفرجش في الفيلم يتفرجش فيه ، والي تفرجش فيه يعاودو..

خلي يفهم شمعناها إستبلاه الناس.. وشمعناها دين.. وشمعناها إرهاب..

رغم انو الفيلم قديم شوية ، لقيت استحسان الأغلبية متاع الحاضرين للفكرة ، بما فيهم أخي الوحيد "فراس" (16 سنة) إلي معاود الفيلم للمرة مائة ، والي قاعد يصك في البيرة قدامي بكل أريحية ومن غير حشمة.. هههههه .. لماحالة هو ما حبش يعترف في الأول إلي انا شلقت بيه مرة "بالعو قنوط" ...

قتلو خويا ،،

راهو مش عيب.. ربي قال " واسكروا ولا تعربدوا والله لايحب المعربدين" ( هو مسكين يعرف كان سورة الفاتحة في بالو الآية موجودة بالرسمي هههههه )... وقتلو ، راهو كيف تشرب قدامي ، هذا ما يعنيش إنقاص من قدري ، رد بالك تخمم هكة سمعت ! التفكير المتخلف هذا هو نتيجة للغزرة الي تغزرها العريـبة للشراب ، بحيث لو كان الطاسة متاعهم جات أكثر تحررا وانفتاحا ، وترى الشرب حاجة عادية ، راهو يولي ماثمة حتى فرق في كونها قدامي وإلا مش قدامي ! كيفها كيف الماكلة...

هاو بوك وعمك تبارك الله عليهم بيناتهم خمسة سنين ، كونهم من مخلفات الحركة اليسارية الطلابية يحلقو ( 3 نقاط فوق القاف) كل سبت على طاولة وحدة.. ريتهم يتعاركو والا مطيحين القدر مع بعضهم ؟؟؟؟

صدقوني كيف حكيت معاه هكة حسيتو ولى إنسان آخر.. (:

بالعودة إلى "آخر فيلم" ، ومسألة استبلاه ولاد الناس ، نحب نأكد على النقاط إلي طرحهم المخرج في الفيلم متاعو..

انعدام الأفق و غياب المستقبل يلعب دور كبير في تمكن الخفافيش (عليهم لعنة الإنسانية) من استقطاب الشباب وتحويلهم إلى قنابل.. إنسان محروم في دنيتو من كل شيء..والمستقبل قدامو مسكر جملة وحدة ونهار كل ياكل في البخس والشلابق الحكومية ، بالطبيعة باش يلتجأ للانتحار بدون حتى دافع ديني..

أما الفازة الماسطة انو كيف يدخل الدين في الحكاية يحول الانتحار هذاكة لعملية قتل جماعية للناس و تزعزيع للاستقرار وضرب للسياحة الي تمثل عماد الاقتصاد في بلادنا..

كل هذا في سبيل الحوريات والخلاص من عذاب القبر.. أي في سبيل الجنة إلي يدخلها الشهيد يُعبر "بار مونسيون" كيف ما قال بهتة..

الحرمان إذن يجي في المرتبة الأولى ، هذا الحرمان إلي تجلى بصفة واضحة في الجزيرة العربية القاحلة..

والي خلى صلعم يختم كل الآيات المتحدثة عن الجنة بعبارة "تجري من تحتها الانهار"...

تحبو المي ؟؟ هاو المي !!

أما طيرولي زوز ريوس قبل تعملو مزية..


* * *

العامل الثاني هو البهامة وغياب ملكة النقاش والقدرة على التفكير وانعدام الثقافة (مع الاعتذار لأهالي الضحايا )

لو كان جاء المغرر بهم هاذم على قدر معين من الذكاء والاطلاع على التاريخ الإنساني وما يحدث في العالم.. راهم مايحصلوش.. وراهم يعرفو انو الأوباش الي قدامهم ناس مجرمين و متحيلين وكذابة..

بارعين في التنوفيق ، و التقية السياسية ، الغرب يفتحلهم ابوابو منا ويخليهم يعبرو رغم انهم مايستاهلوش ، يدورو يفرقعو الكيران في بريطانيا والقطارات في مدريد..

عندهم قدرة عجيبة على الوقاحة ومصارعة الحشمة ، بحيث مايقولوش آش باش يقولو عليهم الناس.. و قداش باش يسبولهم ربهم ورب دينهم..

يحبو يعترفو بيهم سياسيا ويخليوهم يدخلو للانتخابات وهوما يحَرمو في الديمقراطية...!

ما يقولوش زعمة هذم منعونا على خاطر يعرفو اننا باش نحتكرو السلطة ، لا.. يقولو هاذم منعونا على خاطر يحاربو في الدين بمساعدة الصليبيين..!

نهار كل يسبو في الكفار "بالبافلوات" وفي "الانترنت" و عبر "الاقمار الصناعية" وكلها اختراعات غربية كافرة..

باختصار..

ناس تحتقر الحياة.. تحتقر المرأة.. ألطف ماقدموه للانسانية هو تدمير تماثيل بوذا و حرق الكتب..

ماعندهم في روسهم المعفنة كان القتل والجلد والتشوشيط... ضد كل ماهو جميل.. كل ماهو فن..

كل ماهو حياة... فالحياة لا تساوي "جناح بعوضة " كما قال ربهم...

سعيد برشة بوجود أمثال نوري البوزيد.. فبفضل الفيلم هذا ، برشة شباب باش يتفكرو مصير " بهتة " وكيفاش عداوها عليه ، قبل ما يقومو بأي خطوة بهائمية ويترزاو في عمارهم وعمار والديهم..

الحرب ضد البهامة مزالت في بداياتها.. نتمنى على كل إنسان حر في هذا العالم باش ينضم للمعسكر هذا ، وياقف معانا ضد كل هالخرى الفكري سواء كان إسلامي ممثلا بالوهابية ، يهودي ممثلا بالصهيونية ، أو مسيحي ممثلا "بالبوشية"..

لان المسألة أصبحت وباختصار..

مسألة حياة أو موت...

...


10 التعليقات:

Cars Cars Cars يقول...

wow nice diaries , keep this for memory

fedded يقول...

salut Marwan

Le film est vraiment génial

Mais le film est plus critique par rapport au régime en place que par rapport aux pensés obscurantistes exemple

La scène où Bahta usurpe l’identité d’un policier au petit matin et entre dans un café pour adresser un discours au gens sous le regard ébahi des islamistes me fait pensé à un autre policier et qui tient le même discours de Bahta mais dans la vraie vie


A3tinakoum el dimocratia ach 3meltou beha el dimoucratia

El nass el koul 3andha el 7a9 fi el 7abs


Ce que je regrette c’est que le cinéaste utilise le phénomène du terrorisme pour réglé ces comptes avec le régime (abstraction faite de défaut de pouvoir)
Et qu’en même temps il explique que les terroristes sont des musulmans qui ont simplement dévié de droit chemin.il les peint comme naïfs et facilement manipulables

Il propose quelque chose que je trouve dangereux. Il dit dans son film que ces gens sont des victimes aussi de ce system

Il ne pointe pas de doigt suffisamment le rôle de l’endoctrinement religieux. Les gens qui ce font exploser ont une idéologie à défendre et une vision du monde qu’ils veulent imposer au autres. Ils ne sont pas nais de la dernière pluie comme bou zid veut nous faire croire. Et ils ne sont pas venue en réaction au pouvoir actuel ni au USA. Ils ont des idéologues depuis plus de mille ans comme IBN TAYMYA…

Le film représente les clichés d’un homme de gauche qui réduit tous les pensées de son adversaire politique (l’islamisme) en simple pulsions passagère de l’injustice social. Sa vision est trop approximative et simpliste. Il ne reconnaît pas la complexité du phénomène religieux en Tunisie

Mais malgré tout le film a réussit a suscité le débat

عياش مالمرسى يقول...

برجولية شيختني! هاو حتانا الدار جميعة و يسافروا و نبقى في الدار وحدي.. عمناول كيفك بالضبط جا نادي العياشة الكل و شيخناها.. أما غرت منك في حكاية خوك! حياتي الكل تمنيت خو نعيش معاه علاقة هكاكة و نعمل معاه كعبات.. الفيلم مازلت ما تفرجتش فيه أما هاك شجعتني.. و كيما قلت الحرب ضد البهامة مازالت كي بدات و ستتواصل، للحياة و العيشة!!

Scodento يقول...

الاخ "كرهبة"

عيشو ع التعليق
(((:

"فداد "
(:

الاضافة متاعك تصلح مقال وحدو
وحدك حاسيلو

خويا "العياش"

(:
بربي لاتنسانا عاد !!!
اهوكة الكمية على حسابي

..

عاشور الناجي يقول...

تي ماو قلت لك ابعث لحسين يزيدك في تن بلوغ

خسارة مواضيع كيف هكا ما يقراوهاش الناس الكل

تحب المي

هاوالمي

أما طيرلنا زوز روس قبل

:))))))

وحدك و بره و باهي كيف البهامة ما قضاتش على الشباب الكل

Scodento يقول...

خويا عاشور

عيشو جزيلا عالتعليق التحفون متاعك ((:

في مايخص حسين اتو نفركس عالادريسة ونبعثلو

عطلة نهاية اسبوع سعيدة

(:

Der Kameltreiber, Ladeeni ولد الصحرا يقول...

علاش خرم عليك وش عمتلك؟

كنت رايض قلت خليني نعمل طلة على البلوغوسفير, لت رصتلي نحل في كعبة بيرة و دوة لازمني نشري كعيبة رد لابل

علاش!!


تدوينة تحفونة كالعاده و انشالله ديما زاهيين وشايخين و أمورمكم مفرهدة


ملاحظة: النبيذ مايشربوشي بالثلج!!

Scodento يقول...

عيشو خويا ولد الصحرا ع التعليق (:


في ما يخص النبيذ نعرف انو الدبوزة هي الي تطحت في سطل ثلج..
هههههههههههه
اما فقط حبيت انقص في concentration متاع الروج على خاطر مطعمو يدورلي خواطري ويعملي الصداع ساعات..
قريت في موقع فرنسي مختص انك يلزمك تشرب الماء مع الشراب للي يعملو وجيعة الراس ..
عاد قلت برى نحطو طعيبات ثلج.. منو ماء ومنو يبردلنا الكاس !
والطريقة هذي نجحت الفازة فاش !

ايا صحة عليك ياخويا..!
انا عندي قرابة جمعتين توة ما عملتش طلة على كارفور.. ):

..

ولد بيرسا يقول...

معاك يا مروان.....
معاك من هنا لتورا بورا...
بالرّغم من أنّو الفيلم هاذاكا ناقض برشا حاجات، آما موش مشكل، يعاون عل بهامة و التّسطيكة و الرّاي العادم
قالّو استشهاد و ريق بارد...؟؟؟

غير معرف يقول...

تسخفوا عايشين كالحيوانات وين واصلين بيها الشرب اي ومبعد كان الريحة المنتنة و المنظر الي يفجع
حاسيلو حالتكم حليلة كالكلاب و باقي الحيوانات كل واحد كتب تعليق يحاول بينو و بين روحو يتسائل على نفسو هل هو انسان ,بشر ام مجموعة من الشهوات يقي فيها حتى الذبان يقضي شهوتو وقتلي يحب
اخيت عليكم تعيفو